أنفلونزا الطيور في العراق بين الحقيقة والوهم

الأستاذ الدكتور صلاح مهدي حسن / أستشاري وخبير صحة وأنتاج دواجن
أن العراق من البلدان التي تم تشخيص تواجد فايروس أنفلونزا الطيور لتحت النوع H5N1 و H5N8 وعملت على أصابة قطعان الدواجن بشقيها الفروج والبياض وأدت الى خسائر أقتصادية كبيرة . وكذلك هو من البلدان المشخصة فيها تواجد وحركة مستمرة لفايروس أنفلونزا الطيور الواطيء الضراوة لتحت النوع H9N2 منذ آواخر التسعينيات من القرن المنصرم ولحد الآن.
من الحقائق التي لابد من ذكرها بان فايروس الأنفلونزا تحت النوع H9N2 يبدوا أنه متواجد في الحقل العراقي منذ تسعينيات القرن الماضي في حقول منطقة كوردستان ، ومن ثم أنتشر الى بقية الحقول في مناطق متعددة من العراق ( مشاهدات وأقوال غير موثقة ) مع ملاحظة بانه تم أستخدام اللقاح بصورة غير رسمية في تلك الحقول. الا أنه في العام 2010 أشارت الباحثة آوات عارف النقشبندي / أطروحة دكتوراه في أمراض الدواجن – جامعة دهوك بأنه في العام 2008 تم عزل الفايروس H9N2 وتحديد سلسلته الجينية من عدة حقول دواجن في أربيل والسليمانية كانت تعاني من علامات تنفسية شديدة مصاحبة لنسب هلاكات عالية وبنسبة ( 41.9 % ) من عدد الحقول التي شملتها الدراسة مع ملاحظة بان العزل الفايروسي والتسلسل الجيني أجري في المختبر المرجعي في ويبرج / المملكة المتحدة بتاريخ 15 / 7 / 2008 .
عليه، يبدو أن الواقع الميداني لحقول الدواجن العراقية في السنوات الأخيرة ، وخصوصا بعد السماح باستخدام لقاح H5N1 رسميا في العام 2021 ( مع أنه كان يستخدم بصورة غير رسمية قبل 2021 ) ، يشير الى تواجد فايروسات انفلونزا الطيور للعديد من تحت النوع ومنها H5N1 و H5N8 و H9N2 ( حسب بينات دائرة البيطرة – وزارة الزراعة العراقية ) ، وربما قد أصبحت الحالة توطنا" endemic ، فضلا عن بانه قد تتواجد فايروسات لتحت نوع آخر لم تحدد وذلك لعدم أهتمام السلطات البيطرية الرسمية بهذا الشأن . الا أن التواجد الدائم لفايروسات H9N2 و H5N1 هي الأكثر شيوعا" في الانتشار في العراق ( بيانات غير موثقة ) فضلا عن توافر وشيوع أستخدام اللقاحات التي تحوي هذين الفايروسين. أن توطن هذين تحت النوعين ( H9N2 و H5N1 ) في الدواجن التجارية في العراق يزيد من أحتمالية أعادة التنظيم Reassortment مع تحت أنواع أخرى لفايروس أنفلونزا الطيور مما يزيد من خطر توالد فايروس وبائي خطير والذي بطبيعة الحال سيشكل خطرا كبيرا" على صناعة الدواجن والصحة العامة معا".
من بين 102 نوع جيني لفايروس H9N2 أكدت الأبحاث العلمية بأن النوع الجيني S والذي يعرف أيضا" بالنوع الجيني 57 قد يلعب دورا" خطيرا" في الدجاج ، حيث أشارت التقارير الواردة من الصين بأن هذا النوع الجيني S يكون مستعدا" لمنح جيناته الداخلية لأعادة التنظيم في فايروسات الأنفلونزا الأخرى ، مما ولد أنتاج فايروسات محورة جديدة من فايروس أنفلونزا الطيور ذات الضراوة العالية HPAI أمثال : H5N2 و H7N7 و H7N9 و H10N8 . أن منح المقاطع الجينية من H9N2 الى فايروسات H7N9 و H10N8 قد تعمل على أحتمالية تمكين الفايروسين للحياة والأنتشار باستمرار بين الدواجن قبل تكيفها للأصابة البشرية.
أما بالنسبة لفايروس H5N1 فقد أشير الى تواجده في العراق منذ العام 2005 في الدواجن المنزلية بمنطقة ساركبكان في محافظة السليمانية مصاحبة لحالة مميتة لفتاة قروية ذات 14 ربيعا"، والذي أعاد نشاطه في الأعوام 2015-2016 باصابات شديدة الضراوة خلفت أكثر من 2.823.035 مليون طير ، وكما ذكرت سابقا" كانت البعض من الحقول العراقية تستخدم لقاحات أنفلونزا الطيور H5N1 غير مرخصة رسميا" وأيضا" سجلت هذه الحقول أصابات شديدة من أنفلونزا الطيور H5N1 ، وبتاريخ 19 / 6 / 2021 أصدرت وزارة الزراعة العراقية بيانا" أعلنت فيه الموافقة الرسمية على أستيراد لقاح أنفلونزا الطيور H5N1 وأستخدامه في الحقول العراقية دون الأشارة الى الآلية العلمية والأبحاث التي أجريت لتحديد أنواع الدواجن المسموح لها أستخدام اللقاح بمعنى ( فروج لحم أو أمهات فروج لحم أو بياض أو أمهات بياض أو دواجن منزلية )، و ما هو بلد المنشأ للقاح و ماهي العترة اللقاحية المستخدمة في اللقاح المستورد و ما هو تسلسله الجيني ؟ و ماهي المدة الأولية المحددة للأستخدام والتي تتبعها المتابعات السيرولوجية والعزل الفايروسي وأختبارات البايولوجي الجزيئي PCR ؟ و التي بأثرها يستوجب وضع خطة خروج من عملية التلقيح وأيقاف اللقاح. مع الأسف جميع هذه الأجراءات لم يتم التطرق لها ولم تبحث من قبل دائرة البيطرة والتي أعلنت عن أجتماع ضم خبراء أمراض دواجن في العراق . و لا أعرف ماذا عمل الخبراء في هذا الأجتماع ؟ علما بأني بعد أن علمت بصورة مفاجئة عن موضوع الأستيراد ولأن دائرة البيطرة بشخص مديرها العام السابق عملت لي حظرا" لأني لم أتبع ما كان يريده من دلس وأخفاء حقائق عن المسؤولين، و أستمر الحال حتى بعد رحيله عن المنصب مع الأسف، أقول عملت على كتابة تقرير مفصل و خارطة طريق لكيفية أدخال لقاح الأنفلونزا و التعامل معه و بإشراف كامل لدائرة البيطرة وقدمته الى هيئة المستشارين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وبيد الأخ الدكتور حسين الواسطي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الزراعية وعضو هيئة المستشارين و أحتفظ بنسخة رسمية كاملة و بالورق الرسمي لهيئة المستشارين يثبت ماذكرته الآن. الا أن الآمر مع شديد الأسف ترك للقطاع الخاص بدون رقابة والذي عمل على أدخال لقاحات أنفلونزا الطيور H5N1 من العديد من المناشيء وبعضها لا يتبع نظم المعايرة و لا البحث و التطوير R&D و المصيبة الكبرى هناك خلطات لقاحية تحوي على الفايروسين H5N1 و H9N2 ؟؟؟ ومن الجدير بالذكر بأن آخر تقرير حكومي لدائرة البيطرة كان بتاريخ 14 / 5 / 2024 أشار الى تشخيص تواجد فايروس H5N1 في عينات مرضية من هلاكات لطائر النورس بأعداد كبيرة في منطقة سد دوكان / محافظة السليمانية.
شهدت السنوات العشرون الأخيرة بأن الجين الوراثي للبروتين HA لتحت النوع H5N1 تطور الى حد التحور الوراثي مؤديا" الى أنتاج عدد من السلاسل Clades وتحت السلاسل Subclades مختلفة وراثيا" ومستضديا" ، و اليوم أن فايروس H5N1 تطور الى عشر سلاسل أساسية ( 0-9 clades ) وغيرها من تحت السلاسل الثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية أعتمادا" على تنوع جينات HA . ومن الجدير بالذكر أنه في السنوات الأخيرة ، كانت أكثر السلاسل أنتشارا" في العالم والتي شملت السلاسل 2.3.2 و 2.3.4 فضلا عن السلسة 7.2 والتي حققت تواجدا" بيئيا" والذي أستمر تواجدها من خلال التطور الى فروع سلاسل جديدة والمتمثلة بالمتحور للسلسة 2.3.4.4 والذي عرف سابقا" بالسلسلة 2.3.4.6 .
من جهة أخرى، فأن فايروسات H5N1 يمكن لها أن تعيد تنظيمها مع فايروسات H9N2 المنتشرة في الحقل العراقي و ربما فايروسات أنفلونزا الطيور الأخرى مثل H5N8 والذي تسبب باصابات شديدة في قطعان البياض في ديالى ( 17 / 12 / 2017 ) / جديدة الشط ، وفي بابل ( 11 / 1 / 2018 )/ دواجن الفيحاء أبو غرق والذي أدت الى أعدام أكثر من 200000 الف دجاجة بياضة ، لأنتاج أكثر من 47 نوع جيني genotypes . و لذلك فأن فايروسات H5N1 الحالية والشديدة الضراوة هي عبارة عن خليط متحور من فايروسات أنفلونزا متنوعة، فضلا عن أن هذا الفايروس الحالي قد طور الية جديدة لتوليد فايروسات من تحت النوع H5 شديدة الضراوة ذات أنواع مختلفة من البروتين NA والذي يمثل ويشكل تهديدا" خطيرا" للصحة العامة في العراق والذي يشهد فيه قطاع الدواجن موجة من الهلاكات العالية والصورة الحقلية التشريحية تشير الى أحتمالية الأصابة بفايروس H5N1 والذي أشار له البعض من المختبرات البيطرية الخاصة ( بيانات غير معتمدة رسميا" ) والذي نتوقع أن يكون الحال في العراق شبيها" لما حصل في الصين حديثا"، ومن خلال ما بينته الأبحاث والتقارير العلمية من أعادة تنظيم للفايروسات الوبائية H5N1 من السلسلة الجينية 2.3.2.1 والسلسلة 2.3.4.4 والسلسلة 7.2 والتي مثلت الفايروسات H5N2 و H5N6 و H5N8 ، وبالتالي يكون الأمر مقلق جدا" من خلال أن هذه المحورات الجديدة والتي تشكل العمود الفقري الجيني للسلسلة 2.3.4.4 لفايروس H5N1 المتحور ، قد عملت على أحداث أعادة تنظيم للفايروسات المنتشرة مثل : H3 و H5 و H6 و H7 و H9 و H11 والتي تكون الفايروسات الجديدة الناتجة وتتواجد بكثرة في الطيور .
أن فايروس H9N2 يمكن له الأنتقال عبر قطيرات المحمولة جوا" في الدجاج، والذي يعزى له ذلك الأنتشار السريع في حقول الدواجن . ذكر الباحثون Zhang et al.( 2013) بأن معظم فايروسات H9N2 المعزولة قبل العام 2000 لم تتصف بالأنتقال عبر الجو الذي تربى به الأفراخ ، الا أنه لوحظ بان عدد من الفايروسات المعزولة منذ العام 2001 وما بعده وبالرغم من كونها تنتج بالأنقسام والتكاثر الكامل في الدجاج المصاب ، فهي تتمتع بالانتشار الواسع عبر الهواء. وتشير الأبحاث والتقارير العلمية على أن البعض من العزولات الطبيعية لفايروس H9N2 أكتسبت القابلية على الأنتقال بكفاءة في حيوان الفراء ( المنك ) عن طريق التقطير بالجهاز التنفسي ، وفي الفئران عن طريق التلامس والتقطير بالأنف . كما وأشير الى أن بعض الفايروسات يمكن لها الأنتقال عبر القطط ، وخنازير غينيا ، وحيوان الفراء بطريق التلامس.
لذلك فأن الأهتمام بالصحة العامة المجتمعية ناتج عن الأنتشار العالي لفايروس H9N2 بين الأنواع الحيوانية . بالتالي زيادة ضراوة الفايروس وقابليته على نقل الجينات الداخلية لفايروسات الأنفلونزا الأخرى لتوليد فايروس أنفلونزا جديد ضاري وذو قابلية أنتقال عالي بين اللبائن.
في السنوات الأخيرة، ظهرت مشكلة فيروس H5N1، و التي كانت مقتصرة في السابق على آسيا و في الدواجن، بسبب أنتشارها العالمي إلى أنواع جديدة من اللبائن مما يؤدي الى تعريض الحياة البرية, و الإنتاج الزراعي وصحة الإنسان للخطر. بدأت المشكلة في عام 2020، عندما ظهر نمط وراثي جديد من فيروسات H5N1 التي تنتمي إلى الفرع 2.3.4.4b وانتشر بسرعة في الطيور البرية من أوروبا إلى أفريقيا و أمريكا الشمالية و أمريكا الجنوبية والقطب الجنوبي.
في البداية كان وصول فايروسات H5N1 إلى أمريكا الشمالية يبدو أنه كان أمرًا سهلاً. وعند العودة للعام 2014 ، وعند أنتقال فايروس H5 الأولي من آسيا الى أمريكا الشمالية، عمل مربي الدواجن الأمريكيين على الحد من خطورة الفايروس من خلال اليات المراقبة البايولوجية فضلا عن نبذ أكثر من 50 مليون دجاجة ورومي، و بالتالي نجحوا في أنهاء أكبر أندلاعات مرضية حيوانية عابرة للحدود في التاريخ الأمريكي. أما الآن ، وبالرغم من نبذ أكثر من 90 مليون طير مهجن في الولايات المتحدة ومنذ العام 2022، الا أن الأندلاعات المرضية المميتة لازالت مستمرة بالحدوث نتيجة العدوى من الطيور البرية. كما وأن الطيور البرية مالبثت أن أدخلت فايروس H5N1 الى الأبقار و اللبائن البحرية. ان صور جثث حيوان الفقمة المتحللة على الشواطئ الأرجنتينية فضلا عن شكل الحليب المنتج من الأبقار الحلوب المصابة بفايروس H5N1 والذي يكون بهيئة رائب مصفر، يعطي الصورة الحقيقية للأندلاعات المرضية الحالية لفايروس H5N1 clade: 2.3.4.4b بانها تختلف عن الأندلاعات السابقة و بالتالي فأن الإستراتيجيات المتبعة سابقا" للسيطرة على المرض يبدو بانها غير ناجحة حاليا". ولنا في تبيان حالة الفايروس H5N1 في أصابة اللبائن مع الحقائق الدامغة لقابليته في الأنتقال بين اللبائن والية حدوث الوباء لاسامح الله في البشر،
الآن ماهو الحال في العراق وما هو المطلوب من السلطات البيطرية والصحية من اجراءات وقائية؟
أولا: دائرة البيطرة / ممثلة للسلطة البيطرية العراقية:
1- أيقاف التداول بلقاحات أنفلونزا الطيور بجميع أنواعها والعمل على أجراء العزل والتحري عن تواجد فايروسات الأنفلونزا في جميع حلقات الدواجن والطيور البرية وعلى طول خارطة العراق فضلا عن الفحص المصلي الدقيق والأستعانة بالمختبرات المرجعية العالمية لذلك الغرض.
2- اجراء الفحوصات المصلية على جميع حيوانات المزرعة ( أبقار وأغنام و ماعز ) للتحري الأولي عن تواجد للأضداد الخاصة بانفلونزا الطيور وخصوصا H5N1 .
3- نظرا لما تتناقله الأخبار الميدانية من أندلاعات مرضية عالية الهلاكات والتي تراوح تشخيصها بين الأنفلونزا و مرض IB والنيوكاسل ( جميعها تشخيصات غير مثبتة علميا" وانما حسب تشخيص الفاحص ) ، عليه لابد من العمل على التأكيد على تطبيق أجراءات الامن الحيوي الصارمة في الحقول من خلال أجراء الندوات والسيمنارات واستخدام الأعلام المرئي والمقروء في تنفيذ هذا الآمر.
4- منع كافة المختبرات البيطرية الخاصة من التعامل مع العينات المرضية وخصوصا ما يتعلق بفايروس أنفلونزا الطيور وحصر البت في هكذا آمر الى المختبر البيطري المركزي في بغداد حصرا والمختبرات البيطرية في المحافظات التي تكون مسؤولة عن نقل العينات المرضية بالأجراءات الوقائية المعروفة الى المختبر المركزي .
5- الأعلان عن تواجد فايروس H5N1 يكون حصرا" عن طريق دائرة البيطرة الجهة المسؤولة قانونيا عن الصحة الحيوانية في العراق.
6- كما وأن عملية أجازة أستخدام لقاح أنفلونزا في الدواجن له طرقه وآليات متابعته في الدواجن المحصنة لابد من مناقشتها من قبل خبراء وأختصاصيين في علوم الفايروسات والمناعة والوبائية وأمراض الدواجن ومن كل من وزارة الزراعة ووزارة الصحة ووزارة التعليم العالي فضلا عن خبراء وأستشاريين في الحقل العراقي ميدانيا" ومن أهم مزايا هؤلاء الخبراء الا يكونوا أصحاب مكاتب أو عيادات خاصة لتهميش العامل التجاري وتفعيل العامل العلمي حصرا" ولكونها تدرج ضمن الفعاليات السترتيجية لصناعة الدواجن حصرا" ومن خلالها للصحة المجتمعية بصورة عامة ، لابد أن تكون تحت خيمة مجلس الوزراء ، وبالتالي فلابد من الضرورة ربط هذا الموضوع مع لجنة السلامة والأمن الوطني لخطورة الموضوع . ولتكن التجربة الفرنسية الحالية في تلقيح البط التجاري بلقاحات الأنفلونزا H5 والتي أثبتت نجاحا" أوليا" باهرا جعلت من الولايات المتحدة أول الدول في أعادة التفكير بأستخدام اللقاح في الأبقار، مثالا حيويا" واجب الأقتداء به . وأيضا" لنا مقالة عن التجربة الفرنسية في أستخدام لقاح الأنفلونزا في البط سنعرضها في القريب العاجل باذنه تعالى.
ثانيا": دائرة الصحة العامة / وزارة الصحة العراقية:
نظرا" لتوارد الأخبار عن حدوث أصابات بشرية بفايروس أنفلونزا الطيور H5N1 في عدة دول منها الولايات المتحدة والصين والفلبين ، والتي لحد الآن تبدو أنها حالة أنتقال من الحيوان للبشر ، الا أن هناك تخوف نتيجة التي ذكر عن الفايروس سابقا" ضمن هذه المقالة ، قد تكون هناك جائحة ، ولكون دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة العراقية هي الجهة المسؤولة عن الصحة المجتمعية فلابد من القيام باجراءات أحترازية منها :
1- عمل فحص سيرولوجي لكافة العاملين في حقول الدواجن العراقية للوقوف على مدى تواجد الأضداد للفايروس H5N1 .
2- عمل فحص سيرولوجي لجميع مربي الحيوانات والقصابين ، لما يسببه الفايروس الوبائي الحالي H5N1 من أصابات في الأبقار والخنازير واللبائن الأخرى البرية والبحرية، وأيضا للتحري عن تواجد تلك الأضداد.
